منذ 1973

قصة مبرشم

حكاية بدأت عام 1973 من كشك صغير بجانب المدرسة قرب كورنيش عكا، وكبرت مع المدينة وأهلها حتى صارت من أعرق موائد البحر في عكا.

الكشك الصغير بجانب المدرسة

1973

الكشك الصغير بجانب المدرسة

أسّس الحاج محمد حسين مبرشم كشكًا بمساحة تقارب 18 مترًا مربعًا بجانب المدرسة وقرب كورنيش عكا، يقدّم للطلاب السندويشات والمشروبات والمثلجات والحلويات والمأكولات الخفيفة.

الأم والابن في قلب الحكاية

العائلة

الأم والابن في قلب الحكاية

إلى جانب المؤسس عملت زوجته كوكب أحمد الحج مبرشم، وشارك ابنه مبرشم محمد مبرشم منذ طفولته؛ ومن سنّ الحادية عشرة كان يحضّر في الصباح، ثم يذهب إلى المدرسة، ثم يعود إلى العمل في الكشك.

من الكشك إلى تجربة مطعم

أواخر السبعينات — 1977

من الكشك إلى تجربة مطعم

لم يعد المكان يخدم طلاب المدرسة وحدهم؛ بعد الظهر تُرتَّب الطاولات والكراسي لاستقبال زوار الكورنيش. ومنذ 1977 بدأ التطور التدريجي نحو المطعم، بإضافة الأسماك واللحوم وتوسيع الخدمة والمساحة.

توسعة بعد توسعة

1984 — 1994

توسعة بعد توسعة

في 1984 جاءت التوسعة الأولى بنحو 180 مترًا مربعًا، ثم استمر النمو حتى وصلت مساحة المطعم عام 1994 إلى نحو 330 مترًا مربعًا، في مرحلة مفصلية من تاريخ المكان. وفي 1997 استلم الحاج مبرشم محمد مبرشم المطعم بملكية وإدارة كاملة.

مبنى عصري وإطلالة على البحر

2020 — اليوم

مبنى عصري وإطلالة على البحر

عام 2020 شهد المطعم نقلة كبيرة: مبنى جديد عصري وتطوير شامل بإطلالة جميلة على البحر وإضافة الغاليري، ليجمع بين تاريخه العريق وتجربته الحديثة. واليوم، بعد أكثر من خمسة عقود، بقي مبرشم اسمًا راسخًا في عكا بروح الضيافة نفسها التي بدأت مع الكشك الصغير.

محطات مبرشم

  1. 1973

    البداية

    كشك بمساحة 18 م² بجانب المدرسة قرب كورنيش عكا.

  2. أواخر السبعينات

    زوار الكورنيش

    طاولات وكراسي بعد الظهر لاستقبال زوار البحر.

  3. 1977

    بداية التحول

    إضافة الأسماك واللحوم وتوسيع الخدمة نحو تجربة مطعم.

  4. 1984

    التوسعة الأولى

    توسعة المكان إلى نحو 180 مترًا مربعًا.

  5. 1994

    مرحلة مفصلية

    المساحة تصل إلى نحو 330 مترًا مربعًا.

  6. 1997

    الجيل الثاني

    الحاج أبو جواد يستلم المطعم بملكية وإدارة كاملة.

  7. 2020

    مبنى جديد وغاليري

    تطوير شامل ومبنى عصري بإطلالة على البحر.

  8. اليوم

    اسم راسخ في عكا

    أكثر من خمسة عقود من الأسماك والكرم والضيافة.

قيمنا

  • أهل الدار

    الضيف عند مبرشم ليس مجرد زبون؛ هو من العائلة، ويستحق الكرم والاحترام.

  • كرم بلا حدود

    السخاء ليس إضافة، بل طريقة استقبالنا لكل من يطرق بابنا.

  • يد ممدودة

    نساعد المحتاجين لأن مبرشم بيت أكبر من طاولاته.

  • ابتسامة أولاً

    حسن الاستقبال ليس تدريبًا، بل عادة عكّاوية نورثها منذ 1973.

  • نظافة بلا تنازل

    الطعام الجيد يبدأ من مكان نظيف، وفريق يحترم كل طبق يُقدَّم.

  • روح عربية أصيلة

    نُحضِّر مأكولاتنا بذاكرة الشرق ونكهة البحر المتوسط.

  • خبرة تكبر مع الأعوام

    فريق عمل عاش قصة المطعم، ويعرف معنى الضيافة الحقيقية.

الحاج مبرشم محمد مبرشم، صاحب مطعم مبرشم
صاحب المطعم اليوم — الحاج مبرشم محمد مبرشم (أبو جواد)
«الضيف عند مبرشم ليس مجرد زبون؛ هو أهل الدار، وله من الكرم والاحترام ما يليق به.»
الحاج أبو جواد — مبرشم محمد مبرشم

من كشك صغير بجانب المدرسة إلى مطعم يحمل أكثر من خمسة عقود من الحكاية… بقيت الروح واحدة: الكرم، الاحترام، وجودة الضيافة. أهلًا وسهلًا بالجميع.

احجز طاولتك في مبرشم

احجز عبر واتساب وسنؤكد التفاصيل معك مباشرة.

احجز عبر واتساب
اتصالواتسابالوصول إلينا